نشوان بن سعيد الحميري
1998
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
بالغليظة ، وجَمْعُها : دَكّاوات . وقرأ الكوفيون : جَعَلَهُ دَكَّاءَ « 1 » : أي أرضاً دَكَّاءَ . هذا الذي في ( الكهف ) . وأما الذي في ( الأعراف ) « 2 » فَنَوَّنَهُ عاصمٌ ، والباقون دَكًّا بالتنوين فيهما . * * * و [ فُعْلاء ] ، بضم الفاء ب [ الدُّبَّاء ] : نباتٌ معروفٌ ، واحدتُه : دُبَّاءَة ، بالهاء ، وهو باردٌ رطب ، قالَ امرؤ القيس « 3 » : وإِن أدبرتْ قُلْتُ دُبَّاءَةٌ * من الخُضرِ مَغْموسةٌ في الغُدُرْ * * * فُعْلان ، بضم الفاء ك [ الدُّكّانُ ] : معروف ، ويقال : إِن نُونَه أصليَّةٌ ، وإِنه فُعَّال . * * * ومما كرر فجاء على فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام ح [ الدَّحْدَحُ ] ، بالحاء : الرجل القصير . * * * و [ فُعْلُل ] ، بالضم [ فيهما ]
--> ( 1 ) سورة الكهف : 18 / 98 قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا . وانظر قراءتها في ( فتح القدير : 3 / 313 ) وقد ذكر أن من قرؤوا بالمد هم عاصم وحمزة والكسائي تشبيها بالناقة الدكاء التي لا سنام لها ، ثم قال : والسد مذكر فلا يوصف بدكاء ، وذكر أن الباقين قرؤوا بالتنوين . ( 2 ) سورة الأعراف : 7 / 143 . . . فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً . . . وانظر في قراءتها ( فتح القدير : 2 / 243 - 244 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 56 ) ، والرواية فيه « إِذا أقبلت . . . » وكذلك في اللسان ( دبا ) ، والدُّبَّاءُ بالمد : اليقطين واحدته : دُبَّاءَة ، وأراد بجعلها مغموسة في غدير من غدر الماء أنها رَيّاء ، ورواية « أدبرت » كما هنا أحسن لأن المراد تشبيه العجيرة بالدباءة . ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية ، ويقولون في الواحد دُبَّايَة في لهجة من يسهلون الهمزة ، ودُبَّاءَة في لهجة من يهمزون .